الشيخ حسن الجواهري
432
بحوث في الفقه المعاصر
عدم صدور ما يخرجهم عن الايمان إلى الكفر ( 1 ) من سبٍّ وانكار ضروري المذهب ونحو ذلك . . . وكأنه أشار إلى بعض ما ذكرنا في الدروس حيث اعتبر اعتقاد العصمة في الاثني عشر مع الإمامة ، ولعلّه لأنّها من ضروريات المذهب » ( 2 ) وقال في الجواهر : « ولو وقف على الشيعة فهو في عرفنا الآن للإماميّة خاصة كما اعترف به في الرياض بل في المسالك حكاه عن بعض من تقدمه لكن قال : هو غريب بناء منه على أن الشيعي من شايع علياً ( عليه السلام ) في الإمامة مقدِّماً له على غيره بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) » . وقال في الجواهر : « ولو وقف على الإمامية كان للاثني عشرية خاصة ، لأنهم المعروفون بهذا الاسم » ( 3 ) . تاسعاً : الوقف على الأعمام والأخوال : قال في الجواهر « ولو وقف على أخواله وأعمامه تساووا جميعاً ، لاشتراكهم في أصل الوقف الظاهر في التسوية ، بلا خلاف أجده فيه ، وإن حكي ( الخلاف ) عن ابن الجنيد ، ولكن ( صاحب الجواهر يقول ) لم أتحققه ( خلاف ابن الجنيد ) وإنما حكي عنه أنّه روي عن الباقر ( عليه السلام ) « إذا أوصى بشيء معيّن لأعمامه وأخواله كان لأعمامه الثلثان ولأخواله الثلث » والرواية ليست
--> ( 1 ) المراد من خروجهم عن الايمان إلى الكفر يعني خروجهم عن الايمان إلى الكفر بالايمان فيكونوا غير إماميّة ، لا الكفر الذي هو خروج عن الإسلام ، فان هذا يكون خروجاً عن الإمامية بالضرورة كما هو واضح . ( 2 ) جواهر الكلام 28 : 38 و 39 و 40 . ( 3 ) المصدر السابق .